زاخاروفا: على أمريكا والناتو الاعتذار ودفع تعويضات عن ما خلّفوه من قتلى وجرحى بصربيا 1999
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الأحد أنه يتعين على الولايات المتحدة الاعتذار عن قصفها ليوغوسلافيا السابقة في عام 1999 ودفع تعويضات لأقارب القتلى والجرحى في الغارات الجوية.
وصرّحت زاخاروفا قائلة: “في البداية، ينبغي على الولايات المتحدة الاعتذار لمن قصفتهم، ثم دفع تعويضات لأسر القتلى والذين جرحوا وفقدوا صحتهم بسبب القذائف المحشوة باليورانيوم المخصب”.
وجاءت تصريحات تعليقًا على ما قالته كايل سكوت، سفيرة أمريكا السابقة بصربيا، والتي قالت أن على الصرب أن ينظروا إلى تفجيرات حلف شمال الأطلسي في عام 1999 من “منظور أوسع، يمكن أن يدعو الآخرين إلى المضي قدمًا”.
وكان حلف الناتو قد بدأ عملية عسكرية ضد جمهورية يوغوسلافيا الاتحادية في 24 مارس 1999، وزعمت قيادة حلف الناتو حينها أن منع الإبادة الجماعية للسكان الألبان في كوسوفو كان السبب الرئيسي وراء العملية المسماة قوة الحلفاء، وكشف الحلف عن حجم العملية التي استمرت 78 يومًا، حلقت طائراته بـ 38000 طلعة جوية لتنفيذ 10 آلاف غارة.
ورصدت احصائيات عسكرية وقتها أن الحلف أطلق 3000 صاروخ كروز وأسقط 80 ألف قنبلة، بما في ذلك القنابل العنقودية وقنابل اليورانيوم منخفضة التخصيب، وأسفر القصف عن مقتل 3500 إلى 4000 شخص وإصابة 10 آلاف آخرين، معظمهم من المدنيين.
ووفقًا للخبراء الصرب، أسقط الناتو 15 طنًا من اليورانيوم المنضب على مدار ثلاثة أشهر من التفجيرات، لتصبح صربيا البلد الأوروبي الأعلى من حيث حالات السرطان، حيث تم تسجيل حوالي 30 ألف حالة سرطان جديدة في السنوات العشر التالية للتفجيرات، بمعدل الوفيات من 10000 إلى 18000 مريض، فيما بلغ إجمالي الأضرار المادية 100 مليار دولار.


التعليقات (0)