هل هي فعلاً مؤامرة علي مصر وأهلها لنشر الكابة والحزن وفقدان الأمل في المستقبل؟

علي الرغم أني ضد مواقع التواصل الإجتماعي، لكن هي بالنسبه لي تلسكوب علي موطني الأم، مصر، من خلاله أتعرف علي أخبار الوطن والأصدقاء والأهل والأقارب، وأنا بعيد في بلاد الروس البارده.

والأهم من ذلك، خلال مواقع التواصل الإجتماعي، يمكنني التعرف علي المزاج العام للمجتمع المصري.

ففي الآونة الأخيرة وعبر تصفحي الشبه يومي، لاحظت أن أكثر من 80% من الأخبار والبوستات، أخبار حزينه وكئيبة وغير مبشيره بالمستقبل، حتي الكاريكاتير والذي هو من هدفه إضحاك القراء ورسم الإبتسامة علي وجوههم، أصبح كئيبا.

في يوم من الأيام تلقيت إخطار عن يوم عيد ميلاد أستاذي في المدرسه الإعدادية، فهو المعلم القريب إلي قلبي، فقررت مكالمته وتهنئتة بعيد ميلاده، وها هو يحدثني عن الموت.

أيضا، عندما أتحدث مع الأهل والأقارب، أسمع أصوات الإحباط والتعاسه وفقدان الأمل في الحياه.

ماذا يحدث لنا وحولنا؟ … هل هي حقاً مؤامرة؟

المزاج السيئ المحبط للشعب يؤثر علي الإنتاجيه في العمل والتقدم. كيف سنعمل ونتقدم لرسم مستقبل مشرق لنا وللأجيال القادمه في ظل هذا المزاج المحبط؟

إذا استمر هذا الأمر سوف نكون بلد بلا مستقبل، وهذا ما يريده أعدائنا.

أين الشعب المصري البشوش، ناشر الإبتسامه؟ الحامد ربه في الضراء والسراء، الدائم التفاؤل في المستقبل بقوله، ان شاء الله!

أدعوا كل من آمن بموسي وعيسى ومحمد عليهم جميعاً أفضل السلام، أن ينشر التفاؤل والسعاده في قلوب كل من حوله.

فلنبدأ من الآن – مصر المتفائلة