كشفت وزارة الخزانة الأمريكية عن قائمة تحتوي على 6 شركات وشخصيات تركية قامت بدعم تنظيم “داعش” الإرهابي ماليًا ولوجيستيًا، حيث أكدت الوزارة في بيانها على أن كل من شملته تلك القائمة معرّض لمواجهة عقوبات مشددة.

وأفاد بيان الوزارة: “تسعى أمريكا لإنهاء كل ذيول وخلايا تنظيم داعش الإرهابي بعدما نجحت القوات الأمريكية في قتل زعيمه أبو بكرة البغدادي، حيث تعمل السلطات الأمريكية على إيقاف كافة مصادر التمويل لإبطال قدرة داعش على تجنيد وتسليح مقاتليها”.

وأكد البيان أن وجود أسماء الشركات والشخصيات التي وردت في القائمة تعني اتهامهم بالدعم المالي والتقني للتنظيم الإرهابي، وسيتم إدراجهم على قائمة العقوبات الخاصة بالأمم المتحدة والمجموعة الدولية لمكافحة “داعش”.

وأعلنت الوزارة عن أسماء أربع شركات تركية جميعهم متهم بتمويل التنظيم الإرهابي عبر العمل في مجال الصرافة وتحويل الأموال، حيث شملت القائمة الأمريكية كلا من شركة سحلول للصرافة، شركة السلطان لتحويل الأموال، شركة تواصل، شركة إي سي إل.

كما شملت القائمة أسماء أخوين، وهم: إسماعيل بايلتون، وأحمد بايلتون، حيث قاما بالدعم المالي والتقني واللوجيستي لداعش، بصفتهم الشخصية ومن خلال شركاتهم، ومنها شركة إي سي إل، المملوكة لإسماعيل بايلتون.