صرح إيفيكا داتشيك، وزير الخارجية الصربي، والنائب الأول لرئيس الوزراء، بأن صربيا ليست لديها خطط لتصبح دولة عضو في حلف الناتو، لأن الغالبية العظمى من المواطنين تعارض هذه الفكرة.

وجاءت تصريحات داتشيك قبل زيارة الرئيس الصربي لروسيا، حيث قال: “بالنسبة لعضوية الناتو، لدى صربيا موقف واضح للغاية هنا، لا نريد أن نصبح عضوًا في الحلف، والأغلبية الساحقة من مواطنينا لا يريدون هذا أيضًا”.

وأردف داتشيك: “تشعر كلا من صربيا وحلف الناتو بالرضا عن المستوى الحالي من التعاون بينهما، وهو أمر جيد للغاية ومتطور باستمرار، لكن ليس لدينا أي طموحات لتحويله إلى عضوية دائمة، حيث تتمسك صربيا بسياسة الحياد العسكري، مما يعني ضمنًا ألا تكون جزءًا من أي تحالفات عسكرية دولية “.

وفي وقت سابق، طرح الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، فكرة تبني إعلان بشأن الحياد العسكري والسياسي للبلاد، ومن المتوقع أن يتم تمرير الوثيقة بحلول 15 فبراير 2020، لكن الرئيس فوتشيتش أكد أنه لا يمكن الإعلان عن موعد محدد لأن الإجراءات البرلمانية لا يمكن التنبؤ بها دائمًا.

وتتوخى السياسة الخارجية لصربيا الحفاظ على علاقات ودية مع روسيا والصين، مع تعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، حيث تخطط بلجراد للحفاظ على الحياد العسكري، ورفض الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي والتحالفات العسكرية الأخرى، لكن هذا الحياد يقابل دومًا بمعارضة الغرب، حيث ترى الدول الغربية أن تكامل صربيا مع الاتحاد الأوروبي أمر ممكن فقط شريطة استيفاء شرطين: الاعتراف باستقلال كوسوفو، وإنهاء العلاقات الودية مع روسيا.