سيناتور روسي: اعتراف اليابان بسيادة روسيا على جزر الكوريل هو الشرط الأساسي لإتمام معاهدة السلام
صرح فلاديمير دزاباروف، نائب رئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس الشيوخ الروسي، بأنه لا ينبغي لروسيا أن ترد على بيان استفزازي أدلى به رئيس الحزب الشيوعي الياباني المعارض، كازو شي، حول المحادثات بشأن جزر الكوريل.
وكان السياسي الياباني، كازو شي، قد صرّح صباح اليوم بأن محادثات طوكيو مع موسكو يجب أن تؤكد على أن جزر كوريل بأكملها هي أراضي يابانية، وليس لروسيا أي حق فيها.
ومن جانبه، علق دزاباروف، على تصريحات كازو شي، قائلًا: “أعتقد أننا يجب ألا نتفاعل مع هذا التصريح على الإطلاق، فالحزب الشيوعي الياباني ليس هو الحزب الحاكم، ولا يمتلك قاعدة شعبية كبيرة في اليابان، بيانهم استفزازي ويهدف إلى تأجيج التوترات في العلاقات بين البلدين”.
وأكد السيناتور الروسي على أن شرط روسيا لتوقيع معاهدة السلام مع اليابان، هو الاعتراف الكامل من اليابان بنتيجة الحرب العالمية الثانية، واستطرد قائلًا: “”إذا لم تعترف اليابان بذلك، فربما لا يمكن توقيع معاهدة السلام، أما بالنسبة لتقسيم جزر الكوريل، فإن روسيا لن تناقش هذا على الإطلاق”.
وتجري روسيا واليابان محادثات لتوقيع معاهدة سلام منذ منتصف القرن العشرين، وتعد قضية ملكية جزر كوريل الجنوبية هي العقبة الأكبر في إتمام المعاهدة بين البلدين، حيث تم دمج الجزر للاتحاد السوفيتي بعد نهاية الحرب العالمية الثانية.
وفي 14 نوفمبر الماضي، اتفق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، على تسريع محادثات معاهدة السلام الروسية اليابانية القائمة على الإعلان المشترك اعتبارًا من 19 أكتوبر 1956، وقد أعلن الإعلان المشترك بين الاتحاد السوفيتي واليابان أن حالة الحرب قد انتهت بينما تم استعادة العلاقات الدبلوماسية والقنصلية.



التعليقات (0)