بدأت المواجهة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وخصومه من الحزب الديمقراطي تزداد قوة، فبعد فشل الحزب الديمقراطي في لعب ما يسمى بـ”البطاقة الروسية” لإقالة ترامب، استغل الديمقراطيون تصريحات الرئيس الغامضة خلال مكالمة هاتفية أجراها في يوليو مع زعيم أوكرانيا الجديد فلاديمير زيلينسكي، حيث تم اتهام الرئيس الأمريكي بمحاولة ممارسة الضغط على نظيره الأوكراني بهدف توجيه الاتهام لنجل جو بايدن، منافسه الرئيسي في انتخابات عام 2020.

وعلّق مدير معهد أكاديمية العلوم الروسية للدراسات الأمريكية والكندية فاليري جاربوزوف، على الأزمة القائمة مؤكدًا أن محاولة إقالة الرئيس الأمريكي تعد مسحيلة، لكن هذا الموضوع قد يزعج حياة ترامب ويقلل من فرصه في السباق الانتخابي المقبل.

وفي نفس السياق، صرّح أندرس أسلوند، كبير الباحثين في المجلس الأطلسي، أن إجراءات الإقالة لا يمكن أن تقيل ترامب من منصبه، لكنها ستؤثر بالتأكيد على سمعته، ضاربًا المثل بما حدث مع بيل كلينتون، فعلى الرغم من فشل محاكمته، إلا أن هذا أفسد سمعته بالكامل، مما ساعد الجمهوريين على الفوز.