صرحت وزيرة خارجية جمهورية دونيتسك، ناتاليا نيكونوروفا، يوم الأحد بأن تصريحات أوكرانيا حول رفضها منح دونباس مكانة خاصة هي إشارة إلى خطتها المتعمدة لتخريب التسوية السلمية.

وقالت نيكونوروفا في بيان نشر على موقع وكالة أنباء دونيتسك: “التصريحات التي تفيد بأن أوكرانيا لا تخطط لمنح وضع خاص لدونباس وتأكيدها في دستور البلاد هي دليل مباشر على التخريب المتعمد للتسوية السلمية، والذي يهدف إلى حل القضايا السياسية التي تسببت في الصراع”.

وأردفت نيكونوروفا: “تصريحات كييف تثير التساؤل حول ما إذا كانت القيادة الأوكرانية تفهم حقًا ما تعنيه صفقة مينسك، فالاتفاق ينص بوضوح على العفو ويحظر محاكمة المشاركين في الأحداث في دونباس وكذلك يوفر ضمانات بوضع خاص لدونباس وتأكيد ذلك في الدستور”.

وأوصت وزيرة الخارجية بأن على سلطات كييف، التي كانت مترددة في قراءة نص صفقة مينسك باللغة الروسية، أن تتعرف على الوثيقة التي وافق عليها مجلس الأمن الدولي، وأشارت إلى أن الوثيقة تحدد المناطق التي ينبغي فيها تنفيذ الإصلاح الدستوري واللامركزية، كما دعت كييف أيضًا إلى التوقف عن الاستفزازات في وسائل الإعلام، والبدء في بذل جهد مثمر لتنفيذ حزمة التدابير.

وكان وزير الخارجية الأوكراني فاديم بريزيكو، قد صرّح أمس السبت بأن كييف لن تعدل دستور البلاد ليشمل الأحكام المتعلقة بمنح وضع خاص لدونباس، وأنه لن يتم تقديم أي عفو للمشاركين في النزاع الأوكراني، على الرغم من أن هذا منصوص عليه في اتفاقيات مينسك للسلام.