عرضت السلطات الروسية على الولايات المتحدة أن تتبادل فيكتور بوت، وهو مواطن روسي يقضي حاليًا عقوبة السجن في منشأة إصلاحية أمريكية، مع 15 من سكان الولايات المتحدة يقضون عقوبات في روسيا، وذلك حسبما ذكرت زوجة بوت خلال مؤتمر صحفي عقد في القنصلية الروسية العامة.

وصرّحت زوجة بوت قائلة: “الحكومة الروسية بذلت محاولات لإجراء تبادل، لقد عرضت 14 أو 15 شخصًا، ولكن قوبل العرض بالرفض من الحكومة الأمريكية، فهؤلاء المواطنين لا يهتمون بهم”.

وتم القبض على فيكتور بوت، في العاصمة التايلاندية بانكوك في عام 2008 بناءًا على مذكرة توقيف صادرة عن محكمة محلية بناءًا على طلب من الولايات المتحدة، ووجهت إليه تهمة التآمر لإيصال أسلحة إلى مجموعة تطلق على نفسها اسم القوات المسلحة الثورية لكولومبيا (فارك)، وهي مجموعة تعتبرها الولايات المتحدة منظمة إرهابية.

وفي عام 2010، تم تسليم بوت إلى الولايات المتحدة، وحُكم عليه بالسجن لمدة 25 عامًا وغرامة قدرها 15 مليون دولار في أبريل 2012.