رحلة مراقبة مشتركة بين “أمريكا وكندا والنرويج” في الأجواء المفتوحة لروسيا
قال سيرجي ريجكوف، رئيس المركز الوطني الروسي للحد من المخاطر النووية، اليوم الثلاثاء أن بعثة مشتركة من الولايات المتحدة وكندا والنرويج ستقوم برحلة مراقبة فوق الأراضي الروسية في الفترة بين 25 لـ29 فبراير.
وصرّح ريجكوف: “تنفيذًا لمعاهدة الأجواء المفتوحة الدولية، ستقوم بعثة مشتركة من الولايات المتحدة وكندا والنرويج برحلة مراقبة فوق أراضي روسيا في الفترة من 25 إلى 29 فبراير، على متن طائرة ساب 340 السويدية للإقلاع من مطار كوبينكا، بالقرب من موسكو”.
وسيتواجد متخصصون روس على متن الطائرة للإشراف على أن رحلة المراقبة تتم وفقًا للمعايير المتفق عليها مسبقًا وتشمل المعدات التي تسمح بها المعاهدة.
ويتم تنفيذ الرحلات الجوية بموجب المعاهدة لضمان مزيد من الشفافية في النشاط العسكري للدول الأعضاء وتعزيز الأمن من خلال تدابير بناء الثقة.
وتم توقيع معاهدة الأجواء المفتوحة عام 1992 وتضم 34 دولة عضو، ودخلت حيز التنفيذ في عام 2002، وتجري رحلات المراقبة على روسيا والولايات المتحدة وكندا والدول الأوروبية.
وتتمثل المهام الرئيسية للمعاهدة في تطوير الشفافية ومراقبة تنفيذ اتفاقيات مكافحة التسلح وتوسيع القدرات لمنع الأزمات في إطار منظمة الأمن والتعاون في أوروبا وغيرها من المنظمات الدولية.