خبير روسي: إدارة بايدن تسعى لزيادة الضغط على الصين
قال أليكسي ماسلوف، مدير معهد الشرق الأقصى في الأكاديمية الروسية للعلوم، خلال مؤتمر عبر الإنترنت نظمة نادي فالداي للمناقشة، أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، ستزيد من الضغط على الصين في عدد من المجالات.
وصرّح ماسلوف: “سيكون هناك ضغط في عدة مجالات رئيسية، فالولايات المتحدة ستبذل قصارى جهدها لمنع الصينيين من دخول مجال التكنولوجيا الفائقة، أي إعاقة تنفيذ استراتيجية صنع في الصين 2025، ولن تسمح للصين بتقديم تقنياتها العالية إلى دول أوروبا الغربية، فضلًا عن دول إفريقيا وأمريكا اللاتينية، حيث بدأت هذه السياسة في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، وستستمر الآن”.
وأشار ماسلوف إلى أن الولايات المتحدة ستواصل تنفيذ سياسة الاحتواء عندما يتعلق الأمر بالصين كعامل عسكري، كما تحاول تشكيل رأي عالمي بشأن المبادرات الاقتصادية الصينية التي قد تشكل تهديدًا محتملاً.
وأضاف ماسلوف: “في مجال الأمن، تحاول الولايات المتحدة فرض نظام تحكم عالمي جديد من خلال إدارة الصراع، وحتى الآن روسيا والصين في موقف الدفاع أو تبرير نفسيهما، وفي رأيي فإن المفهوم الروسي الصيني المشترك هو خطوة مهمة للغاية لتحقيق الاستقرار في العالم في الوقت الحالي”.
واستطرد ماسلوف قائلًا: “يجب على موسكو وبكين التفكير في إنشاء نظام مشترك للأمن الشامل، والذي سيغطي مجالات أخرى إلى جانب المجال العسكري، مثل الطاقة والبنوك ونقل المعلومات، ومن ثم يمكن لروسيا والصين تقديم مفهوم جديد للاستقرار العالمي من خلال مفهوم أمني جديد، وهذا ما فشلت الولايات المتحدة في تقديمه الآن، ويبدو أنه ليس لديها خطط لتقديمه”.