السفير الإيراني بروسيا: علاقات الصداقة بين البلدين يمنع محاولات التدخل الخارجي
قال السفير الإيراني لدى روسيا، كاظم جلالي، اليوم الخميس أن العلاقات الدبلوماسية بين الاتحاد السوفيتي وإيران قبل 100 عام وضعت حدًا للمشاريع الاستعمارية البريطانية في المنطقة، في حين أن الشراكة الحديثة بين البلدين تعوق تأثير العوامل الخارجية على علاقاتهم.
وصرّح جلالي: “إلغاء المعاهدات والامتيازات الاستعمارية من قبل الحكومة التي خرجت لتوها من الثورة الروسية جذب الكثير من الاهتمام، مثل هذا الإجراء تردد في المجتمع الإيراني وخلق نظرة إيجابية كما ساهم في فشل المشاريع الاستعمارية البريطانية في إيران والمنطقة منذ 100 عام”.
وأشار جلالي إلى التعاون الفعال بين موسكو وطهران اليوم، حيث قال: “إيران وروسيا نجحا في التغلب على تقلبات علاقاتهما في الماضي ونسعى دائمًا إلى استغلال أي فرصة لإحلال السلام والاستقرار والصداقة وتفادي العوامل الثالثة في العلاقات بين البلدين”.
وأضاف جلالي: “بعد تاريخ طويل، تظهر البلدان علاقات قوية ومتطورة، لقد تجاوز التعاون حدود العلاقات الثنائية ووصل إلى المستويات الإقليمية والدولية، حيث تنظر إيران إلى روسيا كدولة مجاورة قوية وصديقة وتهتم بتمديد العلاقات في جميع المجالات “.
وأردف جلالي: “روسيا أقامت علاقات دبلوماسية مع إيران في القرن السادس عشر، والتي توقفت لفترة وجيزة بسبب ثورة 1917 في روسيا”.