الرئيس التشيكي يعترف بعدم وجود دليل على تورط روسيا في حادث “فربتيس”
قال الرئيس التشيكي، ميلوس زيمان، اليوم الاحد أنه لا يوجد حتى الآن دليل واضح على وجود بعض العملاء الروس في مستودع الذخيرة بقرية فربتيس، مما يعني أن اتهام روسيا بالتورط في هذا الحادث قد يكون خاطئًا.
وصرّح زيمان: “يمكنني القول أن تقرير دائرة المعلومات الأمنية يؤكد عدم وجود دليل على أن الروس المتهمين بالتورط في الحادث كانا في مستودع الذخيرة في فربتيس، وعندما تم فحص مباني المستودع الثاني قبل الانفجار مباشرة هناك لم يتم العثور على عبوة ناسفة”.
وشدد زيمان على أن الشكوك حول الدور المزعوم لعملاء أجنبيين في تفجيرات مستودع الذخيرة في فربتيس عام 2014 ظهرت خلال الأسابيع الماضية، مشيرًا إلى أن دائرة المعلومات الأمنية لم تذكر احتمالية ضلوع روسيا في الحادث الذي وقع في فربتيس على مدى السنوات السبع الماضية.
وأضاف زيمان: “لا ينبغي القول أن الاشتباه في ضلوع العميلين الأجانب في الحادث لم يكن خطيرًا، حيث يجب أن نعرف ما كانوا يفعلونه هنا بالفعل، وحتى لو لم نثبت تواطؤهم في الحادث لا يعني أنهم لم يدخلوا مباني مستودعات فربتيس”.
ولم يستبعد زيمان أن تكون التقارير الأخيرة حول حادثة Vrbetice لعبة استخباراتية، مؤكدًا أن جمهورية التشيك في هذه الحالة قد تواجه عواقب وخيمة.