الخارجية الروسية: أمريكا تعرقل عمل الأمم المتحدة دبلوماسيًا وماليًا
قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها اليوم الاحد أن واشنطن تحاول عرقلة عمل الامم المتحدة ليس فقط عن طريق خلق عقبات أمام أعضاء الوفود بسبب تأشيرات الدخول، ولكن أيضًا بتجاهل التزاماتها بشأن المساهمات في ميزانية المنظمة.
وأفاد البيان: “من الضروري الإشارة إلى أن الولايات المتحدة كانت دافعًا رئيسيًا لفترة طويلة إلى حد ما، لقد تجاوز دينها للميزانية العادية للأمم المتحدة مليار دولار، ومحاولات واشنطن الواضحة لتقويض عمل المنظمة واضحة: إلى جانب سياستها غير المتوقعة والمتحيزة في إصدار تأشيرات الولايات المتحدة لأعضاء الوفود، فإنها تستخدم أيضا الأدوات المالية “.
وأشارت الوزارة إلى أن هذا الوضع أجبر الأمانة العامة للأمم المتحدة على استخدام تدابير التقشف، فعلى سبيل المثال بدءًا من منتصف أكتوبر 2019، سيعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والجمعية العامة جلستين في اليوم فقط من الساعة 10 صباحًا إلى الساعة 1 بعد الظهر، ومن الساعة 3 مساءًا حتى الساعة 6 مساءًا، بينما كان الدبلوماسيون في وقت سابق يعقدون اجتماعات في المساء والليل.
وإضافة إلى ذلك، سيكون حجم الوثائق التي ستترجم إلى ست لغات رسمية في الأمم المتحدة محدودًا، كما ستخفض الأمم المتحدة الإنفاق على الكهرباء وتكييف الهواء والخدمات الأمنية.
وتسلط موسكو الضوء على أهمية قيام الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بدفع مساهمتها في ميزانية الأمم المتحدة في الوقت المناسب لضمان عملها العادي، حيث صرّحت الخارجية الروسية قائلة: “روسيا بدورها من بين دافعي النوايا الحسنة، لقد أوفت بالوقت المناسب جميع الالتزامات المالية من خلال دفع جميع المساهمات بالكامل، ويجب على الدول الأعضاء الأخرى في الأمم المتحدة أن تفي بالتزاماتها المالية”.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، قد حذّر الدول الأعضاء من أن الأمم المتحدة تواجه أزمة مالية حادة ودعاهم إلى دفع مستحقاتهم السنوية.