علييف يؤكد استعداد أذربيجان لفتح الاتصالات مع أرمينيا وطي “صفحة الماضي”
قال الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، اليوم الأحد في اجتماع مع الرئيس الحالي لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا ووزيرة الخارجية السويدية آن ليندي، أن باكو مستعدة لفتح اتصالات مع يريفان، والتي ستكون نقطة انطلاق لإنهاء الصراع في ناجورنو كاراباخ.
وصرّحت علييف: “لقد بدأنا بالفعل عملية المفاوضات بشأن فتح الاتصالات بين أرمينيا وأذربيجان، وكان ذلك جزءًا من البيان الذي تم توقيعه في 10 نوفمبر، وقد أجريت بالفعل عدة جولات وعلى مستويات مختلفة وأعتقد أن هذه المسألة بالذات يمكن أن تكون بداية لطي صفحة الحرب تمامًا وتركها للتاريخ”.
وأضاف علييف: “فتح الاتصالات سيكون في مصلحة المنطقة بأسرها، ويعطي دفعة جديدة للتعاون ويفتح إمكانيات جديدة، ويمكن أن يجلب بعد العديد من المجالات الأخرى للتعاون المحتمل، لقد تحدثت علنًا بالفعل أن أذربيجان مستعدة لذلك، فالأشهر الأربعة التي انقضت بعد الحرب تظهر بالفعل رغبة الجانبين في نسيان الماضي والتركيز على المستقبل.
ومن جانبها، أكدت ليندي أن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا سترى ما إذا كان هناك أي شيء يمكنها القيام به للمساهمة في حل النزاع في المنطقة، وشددت على أن القانون الدولي وحقوق الإنسان والقانون الإنساني والسلام والأمن تأتي في قمة أولويات المنظمة.
واندلعت اشتباكات متجددة بين أذربيجان وأرمينيا في 27 سبتمبر، مع اندلاع معارك عنيفة في منطقة ناجورنو كاراباخ المتنازع عليها، ثم في 9 نوفمبر وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، بيانًا مشتركًا حول وقف إطلاق النار الكامل في ناجورنو كاراباخ ابتداءًا من 10 نوفمبر.